فتاوي دار الإفتاء في الشريعةفتاوي دار الإفتاء المصرية

متي تكون قراءة سورة الكهف يوم الجمعة مكروهة … المفتي يوضح

حكم زيادة الصلاة على النبي بالأذان ... والذكر أثناء الجنائز

متي تكون قراءة سورة الكهف يوم الجمعة مكروهة، حكم يوضحه لنا الإمام محمد عبده، مفتي مصر السابق.

ويوضح لنا أيضا في فتوي عمرها قرابة 120 عاما ، حكم الصلاة على النبي بعد الأذان في بعض الأوقات دون الأخرى.

والجهر بالذكر أمام الجنائز علنا، والاستغاثة بالنبي يوم الجمعة، والأذان داخل المسجد بين يدى الخطيب.

أسئلة تلقاها المفتي الإمام العظيم الشيخ محمد عبده في العام 1904.

ورغم أن عمر الفتوي قرابة 120 عاما، إلا أن تراث وكل ما كتب وقال الإمام محمد عبده لازال محل تقدير واحترام كبيرين.

الأسئلة

وقد جاءت الأسئلة للإمام عبر البريد من محافظة المنوفية.

وشملت الكثير من الاستنكار من السائل لبعض العادات التي استهجنها، فأرسل للمفتي يسأله عن:

  • حكم قراءة سورة الكهف جهرا يوم الجمعة لمنع المصلين من الأحاديث الدنيوية

 

  • حكم ما يحصل من الأذان قبل الوقت يوم الجمعة بما يشتمل على استغاثات وصلوات على النبى – صلى الله عليه وسلم – لتنبيه الناس عن مكان الجمعة.

 

  •  حكم الأذان داخل المسجد بين يدى الخطيب.

 

 

  •  حكم الذكر جهرا أمام الجنازة بكيفية معتدلة خالية عن التلحين.

هل ذلك كله جار على السنن القويم أو فيه إخلال بالدين

 رد الإمام محمد عبده على الأسئلة التاريخية

وقد أكد الإمام محمد عبده رحمه الله أن هذه الأمور التى جاءت جميعها ما عدا الأذان بين يدى الخطيب صور عادات محدثة.

لم تكن على عهد النبى ولا أصحابه ولا التابعين ولا تابعيهم ولا يعرف بالتحقيق من أحدثها.

 

وأضاف الإمام أن كل عبادة لم يرد بها نص عن النبى ولم يأت فى عمله – صلى الله عليه وسلم –

ولا فى عمل أصحابه اقتداء به فهى بدعة ممقوتة يجب منعها.

وهذه الأمور التى جاءت فى الأسئلة، جميعها ما عدا الأذان بين يدى الخطيب صور عادات محدثة لم تكن على عهد النبى.

ولا أصحابه ولا التابعين ولا تابعيهم ولا يعرف بالتحقيق من أحدثها.

فالأذان قد جاء فى الخانية “كتاب فقهي على المذهب الحنفي”

أنه ليس لغير المكتوبات وأنه خمس عشرة كلمة وآخره عندنا لا إله إلا الله.

وما يذكر بعده أو قبله كله من المحرمات المبتدعة ابتدعت للتلحين لا لشىء آخر.

حكم قراءة سورة الكهف جهرا

وقراءة سورة الكهف يوم الجمعة جاء فى عبارة الأشباه عند تعداد المكروهات ما نصه:

“وكره إفراده بالصوم وإفراد ليله بالقيام وقراءة الكهف فيه خصوصا وهى لا تقرأ إلا بالتلحين وأهل المسجد يلغون ويتحدثون ولا ينصتون، ثم إن القارئ كثيرا ما يشوش على المصلين بصوته وتلحينه، فقراءتها على هذا الوجه محظورة”.

ليكشف لنا الإمام متي تكون قراءة سورة الكهف يوم الجمعة مكروهة، بالمذهب الحنفي، الذي نقل عنه النص السابق.

حكم الذكر جهرا أمام الجنازة

أما الذكر جهرا أمام الجنازة ففى الفتح فى باب الجنائز:

يكره للماشى أمام الجنازة رفع الصوت بالذكر فإن أراد أن يذكر الله فليذكره فى نفسه.

 

وعلى ذلك فجميع الأشياء التى سألتم عنها مما يلزم منعه ما عدا الأذان الثانى وحده وهو الأذان بين يدى الخطيب فإنه هو الباقى من سنة النبى

وما عداه مما ذكر لا يصح الإبقاء عليه لأن جميعه من مخترعات العامة ولا يتمسك به إلا جهالهم.

وليس من الجائز أن يؤخذ فى الدين بشىء لم تتقدم فيه أسوة حسنة معروفة ولا سنة مقررة منقولة.

وكيف يجوز اتباع مخترعين مجهولين لا يمكن الثقة بهم فى غير عبادة الله فضلا عن شىء فى دين الله.

ولنعلم من إجابة الإمام، متي تكون قراءة سورة الكهف يوم الجمعة مكروهة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ajax-loader