Uncategorized

“صفر” شهر شهد أهم زواجين في التاريخ الإسلامي وبداية الهجرة

يبدأ اليوم شهر صفر، وفقا لما أعلنته دار الإفتاء المصرية، وسمي الشهر بهذا الاسم، لأن ديار العرب كانت تَصْفُر أي تخلو من أهلها، لخروجهم فيه ليقاتلوا ويبحثوا عن الطعام ويسافروا هربًا من حر الصيف، ويقال أيضًا شهر صفر سمي بذلك لأن الريح كانت تعصف بشدة فكان لحركتها صفير.

ونقل الجزء الرابع من كتاب لسان العرب لابن منظور روايتين لسبب تسمية “صفر” بهذا الاسم: الأولى لأن الوقت الذي وضعت فيه أسماء الشهور كان في نهاية فصل الشتاء والأرض صفراء من النبات وورق الأشجار اليابس فسُمّي الشهر بصفر، استنادًا إلى تسمية الشهر التالي له بشهر ربيع لبداية انتشار النبات على الأرض في فصل الربيع.

ووقعت في شهر صفر العديد من الأحداث الكبري في التاريخ الإسلامي، جاء في مقدمتها، أهم زواجين عرفهما المسلمين، الأول كان  زواج النبي من خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وهو الزواج الذي حمى الدعوة الإسلامية، حيث احتوت السيدة خديجة النبي في بداية الدعوة، وكان النبي يتحث بذلك حتى وفاته، قال ابن إسحاق: «في شهر صفر كان زواج السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها من النبي محمد صلى الله عليه وسلم عقب خمسة وعشرين يومًا من صفر سنة ستة وعشرين».

وكان الزواج الأهم الثاني هو زواج علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالسيدة فاطمة رضي الله عنها، وهو الزواج الذي حفظ نسل النبي، قال ابن كثير: «وأما فاطمة رضي الله عنها فتزوجها ابن عمها علي ابن أبي طالب رضي الله عنه في صفر سنة اثنتين، فولدت له الحسن والحسين، ويقال: ومحسن، وولدت له أم كلثوم وزينب».

وفيه أسلم عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد، وعثمان بن طلحة رضي الله عنهم، عن ابن إسحاق قال: «كان إسلام عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد، وعثمان بن طلحة رضي الله عنهم عند النجاشي فقدموا إلى المدينة في صفر سنة ثمان من الهجرة».

وشهد شهر صفر، خروج النبي  من مكة مهاجرا إلى المدينة قال يزيد بن أبي حبيب: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة في صفر، وقدم المدينة في ربيع الأول»، وفي صفر فتحت خيبر قال ابن إسحاق: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني قد أعطى ابن لقيم العبسي حين افتتح خيبر ما بها من دجاجة أو داجن، وكان فتح خيبر في صفر».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ajax-loader