تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وسم “هاشتاج” حول سيدنا علي بن أبي طالب، رابع الخلفاء الراشدين، ونعرض سيرته ومولده ونشأته، وحياته قبل وبعد الإسلام، وكذلك بطولته في الإسلام وحكمته التي اشتهر بها، وتكريم النبي له، واحتفاءه به، من خلال تقرير لدار الإفتاء المصرية.

1- كان الإمام علي بن أبي طالب، ابن عمِّ رسول الله، هو باب مدينة العلم كما وصفه رسول الله «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا».

2- ولد سيدنا علي بعد ثلاثين سنة من حادثة الفيل، ولدته أمه السيدة فاطمة بنت أسدٍ في جوف الكعبة.

3- أبوه أبو طالب ورث سيادة قريش بعد أبيه عبد المطلب.

4- نشأ سيدنا علي في مكة، وفي خير بيتٍ فيها، بيت سيدنا رسول الله وتربَّى في حجره الشريف.

5- تولى النبي كفالته؛ مساعدةً لعمِّه أبي طالبٍ وردًّا لجميله.

6- لأجل هذه النشأة المباركة لم يُرَ سيدنا عليٌّ يسجد لصنمٍ قطُّ قبل الإسلام.

7- كان عليٌّ بن أبي طالبٍ أولَ من أسلم وهو صبيُّ صغيرُ، ابن عشر سنين.

8- شرف الله علي بزواجه من سيدةِ نساء العالمين، السَّيدةِ فاطمة الزهراء، بنتِ رسول الله، وصار أبًا لبنيها الحسن والحسين وزينب عليهم السَّلام.

9- يروي في قصة خطبته للسيدة فاطمة ” جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْه الرسول وأُلْجِمْتُ حَتَّى مَا اسْتَطَعْتُ الْكَلَامَ، قَالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ»، فَسَكَتُّ، فَقَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ: «لَعَلَّكَ جِئْتَ تَخْطُبُ فَاطِمَةَ»، قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ تَسْتَحِلُّهَا بِهِ» -أي: مهر-، قَالَ: قُلْتُ: لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «فَمَا فَعَلْتَ بِالدِّرْعِ الَّتِي كُنْتُ سَلَّحْتُكَهَا». قَالَ: عَلِيٌّ وَاللهِ إِنَّهَا لَدِرْعٌ حُطَمِيَّةٌ مَا ثَمَنُهَا إِلَّا أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ، قَالَ: «اذْهَبْ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا وَابْعَثْ بِهَا إِلَيْهَا».

10- كان علي بن أبي طالب أول من شرى نفسه في سبيل الله، ووقى بها رسول الله؛ وذلك في ليلة الهجرة المباركة حين نام في فراش النبي ليلة الهجرة.

11- شارك في معظم غزوات رسول الله، وفي غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان الفارس المغوار، والبطل الكرار، الذي لا يشقُّ له غبار.

12- كان له تشريف وتكريم خاص من النبي في غزوة خيبر حين قال رسول الله: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ» ،فدعا رسول الله عليًّا، ثم قال له: «خُذْ هَذِهِ الرَّايَةَ فَامْضِ بِهَا حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْكَ».

13- بعد انتقال رسول الله تولى مهام القضاء والفتوى في عهد الخلفاء أبي بكر وعمر وعثمان.

14- اشتهر بين الصحابة بعلمه لكتاب الله وفهمه الدقيق الثاقب، وكان مما أُثر عن سيدنا عمر، قوله: ” اللهم إني أعوذ بك من معضلة ليس لها أبو الحسن”، يعني سيدنا علي كرم الله وجهه.

15- تولى سيدنا علي الخلافة بعد فاجعة مقتل سيدنا عثمان رضي الله عنه سنة 35هـ.

16- لم يمضِ وقتٌ قليلٌ على مبايعته بالخلافة من قِبَلِ أهلِ المدينةِ المنوَّرَةِ حتى رفض عددٌ من الصحابة مبايعته، حتى يتم القبض على قتلة عثمان رضي الله عنه للقصاص منهم.

17- كان الإمام علي يرى أنَّ ذلك لا يكون إلا بعد استقرار الأمور؛ ليحدث تحقيق قضائي يُمَكِّن من معرفة الجناة، وحاول جمعٌ من الصحابة الصلح بين الفريقين وبعد أن كاد يحصل الصلح أسرع المتآمرون ورؤوس الفتنة إلى الوقيعة بين الفريقين.

18- قاتل عليًّا فرقة الخوارج فور ظهورها لما أصروا على العناد في النهروان.

19- تسلل أحد الخوارج المجرمين اسمه عبد الرحمن بن ملجم وقلبه يمتلأ غيظًا وحقدًا على سيدنا علي ليلة السابع عشر من شهر رمضان المعظم، سنة أربعين من الهجرة، وضرب سيدنا عليَّا على رأسه وهو يستعد للذهاب لصلاة الفجر، فقتله.

20 – كان سيدنا عليٌّ من أقرب الناس إلى رسول الله، ومن أحبِّ النَّاس لقلبه الشريف.

About Author

حسن زين

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *